8 أسباب تحدد جاهزيتك للقيادة

May 8, 2017
By

مع صفحات الدورة لأصحاب الامتياز. نأسف ولكن الأمر مهم!

إذا كنت تأمل في الترقي لتكون قياديا، إليك 8 أسئلة توجهها لنفسك.

  1. هل ميولي إيجابية في الأساس؟

قال ديل كارنيجي، “السعادة لا تعتمد على أي ظروف خارجية، إنما يحكمها مزاجنا العقلي.” الحفاظ على مزاج إيجابي أمر هام للقيادة لأن القادة هم من يسيطر على الفريق بأكمله. وإذا سمحوا لأنفسهم بأن ينزعجوا بالأشياء الصغيرة، سيحذو أعضاء الفريق حذوهم.

  1. هل أنا واثق بأني واثق؟

“اجعل الشخص الآخر يقول “نعم، نعم” على الفور، هو مبدأ ديل كارنيجي رقم 14 للعلاقات الإنسانية. يجب على القادة أن يكونوا واثقين ليس فقط في قدراتهم، ولكن في قدرات موظفيهم. فالقادة الواثقون يلهمون الآخرين ليكونوا على مستوى المسئولية لأنهم يدركون شيئا ما في أعضاء فريقهم قد لا يرونه  الأعضاء أنفسهم.

  1. هل أنا منفتح الذهن؟

القادة المنفتحون على أفكار جديدة يظهرون ليس فقط احتراما لرأي الشخص الآخر-مبدأ ديل كارنيجي رقم 11، ولكن يظهر ون التزاما بالتحسن المستمر. وكلما شعر الموظفون أن رئيسهم في العمل أكثر انفتاحا ذهنيا، كلما كان احتمال حصولهم على تواصل أمين معه، سواء أكان لرفع شكوى أو لمشاركتهم في أفكارهم بخصوص منتج أو خدمة جديدة.

  1. هل سلوكي مريح بمجمله؟

هل من السهل الوصول إليك، وهل أنت سعيد في العمل مع الآخرين، وتقبل على القيام بدورك بحماس؟ إن لم تكن، ستكون مشاركة الموظفين أمرا صعبا جدا سواء كان في عمليات العصف الذهني التشاركية، أو تقييمات الموظفين، الخ.

  1. هل مهارات التواصل ، الشفوية والخطية، لدي قوية؟

الاتصال هو عامل النجاح المشترك في كل نواحي القيادة. القادة المتميزون يشعرون بالراحة وهم يتواصلون الواحد مع الآخر أو في إطار كبير، خلال حديث جماهيري مثلا.

  1. هل أتصرف دائما بأمانة؟

يبرز مبدأ ديل كارنيجي في العلاقات الإنسانية، ” توجه دائما نحو الدوافع الأكثر نبلا” أهمية التصرف بأمانة –حتى في حالة عدم وجود شخص آخر. الموظفون محل الثقة هم الأكثر احتمالا للترقي للإدارة لأن الثقة أساسية لعلاقات قوية.

  1. هل أنا عاطفي بما يكفي لألهم الآخرين؟

غالبا ما يكون القادة المصدر الأول لحماس الموظفين. وعندما يلهم القادة الموظفين ويمكنونهم يلمع الجميع. أما إذا كان القائد غير مهتم بالمؤسسة، فلماذا ينبغي أن يكون الموظفون كذلك؟ فوجود الحماس لديك لمنتجات أو خدمات صاحب العمل أمر في غاية الأهمية لدفع الآخرين.

  1. هل لدي نزعة “عدم الاستسلام أبدا؟”

لم تبن روما في يوم واحد. وتحقيق المكاسب والنجاحات العظيمة والصغيرة على حد سواء يتطلب المثابرة والإصرار. عادة ما يرسم القادة السلوك الذي تميل الفرق إلى محاكاته، لذلك من المهم جدا أن يظهر القادة نزعة “استطيع” والاستعداد للذهاب إلى أبعد مدى بالرغم من مواجهة العوائق. يقول ديل كارنيجي، “الرجل الذي يذهب إلى أبعد نقطة هو في الغالب الشخص الذي يرغب في التصرف ويتجرأ.”

إذا أجبت ب”لا” على أي من الأسئلة من 1-4 أعلاه، فكر في الالتحاق بدورة ديل كارنيجي للاتصال الفعال والعلاقات الإنسانية. وإذا أجبت ب”لا” على أي من الأسئلة من 5-8، فكر في الالتحاق بدورة ديل كارنيجي لتدريب القيادة للمدراء.

 

Send to Kindle

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *