أربعه تكتيكات لأعاده بناء ثقتك الذاتية

May 8, 2017
By

لكل شخص أيامه السيئة ، ولكن ماذا لو كان الأسبوع الماضي-أو الشهر كله ، مزعجا تماما؟ فبالرغم من الشعور بالإرهاق والإحباط، علينا تجميع بعض الطاقة والاستفادة من معنوياتنا الشخصية. كيف؟ إليك الطريقة لذلك:

  1. حدد ما هو معنى ‘سيئ’. المبدأ الأول لديل كارنيجي في العلاقات الإنسانية هو “لا تنتقد أو تستنكر أو تشتكي” ، ولكن معظم الناس يربطون هذا المبدأ فقط بكيفية معاملة الآخرين- ولكن لماذا لا نستخدمه على أنفسنا؟ ان من طبيعتنا البشرية ان نكون اسوا نقاد لأنفسنا، ولكن القيام بذلك قد يكون ضارا بنا وبثقتنا في أنفسنا. وبدلا من ذلك، أسال نفسك: “كيف أفعله بشكل مختلف؟” واطلب من مدير أو زميل مساهمتهم في ذلك. والاحتمالات هي ان تصورك الخاص يكتنفه هدف غير واقعي من الكمال المستمر.  وعلي الأرجح ، ستسمع ان الخطأ الذي ارتكبته شائع ويمكن إصلاحه بسهوله. ولذلك ، عندما ترتكب خطأ في المرة القادمة، اخط خطوه إلى الوراء وانظر إليها من منظور يحدد كم هي سيئة حقا.
  1. امنع الاحباط. وفقا لأحد التقديرات، فان حوالي 70 ٪ من الناس يعانون من متلازمة الادعاء في مرحله ما في حياتهم، وهو الشعور بأنه بغض النظر عما حققناه، إلا أننا لا نستحق لا الوظيفة القيادية ولا النجاح الذي حققناه. والعيش بشعور كهذا يمكن ان يصبح نبوءة لتحقيق الذات لأنه يؤدي عادة إلى التعامل مع واجبات العمل بثقة وجودة اقل.

كلما زاد تقبلنا للرسائل السلبية، كلما بدت أكثر وكأنها الحقيقة. وبدلا من ذلك، انقل لنفسك إشارات ايجابية أكثر قوة تؤكد نجاحك وقيمتك. ويتفق هذا التكتيك مع مبدأ ديل كارنيجي، املأ عقلك بأفكار السلام والشجاعة والصحة والأمل“. اختر تعويذة لتكرر لنفسك محاربه المشاعر بأنك دعي غير آمن كاقتباس ديل كارنيجي الشهير، “الرجل الناجح سوف يستفيد من أخطائه ويحاول مره أخرى بطريقة مختلفة.”

  1. قرر أو حدد إذا كنت غير مبالي. تعرَف مشاركة الموظفين بأنها المستوي الذي يستثمر فيه الموظفون عاطفيا، ويكونون محور تركيز ويضيفون قيمه لمؤسستهم كل يوم. ووفقا لمؤسسه غالوب، فإن 32.6% فقط من العمال الأمريكيين كانوا مشاركين في عام 2016 مما يعني أساسا ان ما يقرب من الثلثين غير مشاركون. وقد يكون من المفيد أن تتحدث بصدق مع مديرك الذي ربما لاحظ بالفعل ان جهدك ومساهمتك في العمل ليس طبيعيا. إذا كنت قادرا علي أن تحصل علي حديث مثمر حول دورك ومصالحك وإمكانية النمو داخل المؤسسة، فهذا رائع! وإلا، فلربما حان الوقت لتغير مهنـك.
  1. 4. اجعل فشلك دافعا لك للأمام. قبل اختراعه المصباح الضوئي، أجرى توماس اديسون الف محاولة غير ناجحة. كما أخطأ اللاعب مايكل جوردان أكثر من 9,000 رمية على الهدف- وهو عدد رميات أكثر من الرميات التي يأخذها لاعب متوسط في دوري كرة السلة الأميركي خلال حياته المهنية. واستغنت صحيفة محليه عن والت ديزني لعدم كونه خلاقا بدرجة كافية! وأنت كذلك، يمكنك أيضا استخدام الفشل لإعادة التزود بالطاقة والاستفادة من الخسارة. فكر في القاء تحد، وهو مبدأ السيد كارنيجي ال21، من خلال تحدي نفسك للقيام بشيء بطريقة مختلفة.
Send to Kindle

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *