أربعة أسرار للتواصل مع جيل الشباب في مكان العمل

May 8, 2017
By

 Communicating wit Milennialsبحلول عام 2025، سيشكل الشباب – مواليد ما بين 1980 إلى 1995-حوالي 75% من قوة العمل في كل من الولايات المتحدة وكندا والكويت وبتخرج الآلاف منهم في هذا الربيع، سينضم المحظوظون منهم إلى عمل قريب منك.  وإليك أربعة أسرار تساعدك في التواصل الناجح معهم.

  1. يخبرونك باحتياجاتهم عند سؤالهم. في حين تميل الأجيال المسنة إلى عدم طلب شيء ما لم يكونوا بحاجة فعلية له، إلا أن أجيال الشباب تخبرك بكل سرور بما تحتاج إليه فعلا إذا ما سألتهم.  وهم يؤمنون بقوة أن احتياجاتهم مهمة، لذا لا تتردد في السؤال عما إذا كانوا بحاجة إلى مزيد من الوقت لإنهاء مشروع أو بعض المساعدة لإكمال مهمة ما. وبتطبيق مبدأ ديل كارنيجي رقم 17 للعلاقات الإنسانية، “حاول بصدق أن تنظر الى الأمر من منظور الطرف الآخر”، مما يجعلك ليس فقط تتفهم ما يطلبون لكي ينجحوا، ولكنك تغرس الاحترام والثقة في العلاقة.
  1. تطلعاتهم المهنية عالية. معظم أفراد جيل الشباب يتطلعون إلى الترقي العاجل وليس الآجل. ولقياس تطلعاتهم في العمل وقدراتهم، من المهم جدا أن يتواصل المدراء معهم تكرارا ويتفهمون أهدافهم المهنية. ومبدأ ديل كارنيجي الثالث، ” اثر الرغبة لدى الشخص الآخر“، يبرز أهمية إجبار موظفي هذا الجيل ليس فقط على النجاح في أدوارهم الحالية ولكن لتدريبهم بحيث يستطيعون التقدم داخل المؤسسة.   قيم أدائهم بانتظام لاكتشاف عما إذا كانوا غير مرتاحين في وظيفتهم وبذلك تطول مدة الاحتفاظ بهم كثيرا.
  1. إنهم يقدرون النقد البنَاء. قبل سنوات قليلة، نشرت مجلة تايم قصة غلاف تدعى “جيل أنا أنا أنا- جيل الشباب كسالى، نرجسيون بجدارة وما زالوا يعيشون في البيوت مع آبائهم.” وينبغي قول الحقيقة، إنهم يقدرون النقد البناء ويميلون إلى النجاح نتيجة محادثة خاطفة مع مدير أو مسئول تنفيذي لأنهم يعتقدون أن ذلك يحسن الأداء الفردي وكذلك العمل. وفي الحقيقة، إذا لم يتلقوا النقد البناء، فلربما يفقدون الاهتمام ويعزفون عن المشاركة والانخراط في العمل.  ومبدأ ديل كارنيجي رقم 13، “ابدأ حديثك بأسلوب ودي”، تذكير جيد لبدء محادثة ممتعة، ولكن تأكد من تعديل أسلوبك في التعامل مع أفراد جيل الشباب لتكون متفاهماً ومتعاونًا.
  1. إنهم يكافحون للتغلب على النكسات والإخفاقات. الحيوية، أو القدرة على التجاوز او التغلب، مهارة ناقصة لدى العديد من أفراد هذا الجيل حسب مقال حديث في مجلة فوربس. وعلق بيث بيركنز، مدير جذب المواهب في شركة دلفيك ديجتال، بأن أفراد هذا الجيل غالبا ما “يتوقعون أن تسير الأمور على هواهم”، فإن لم يحصل ذلك، “يتركون بدلا من إبراز الشيء وإيجاد حل.” وعندما يتزاوج هذا المعنى للاستحقاق مع حقيقة أن لدى أجيال الشباب شعورا أدنى من المتوسط بأنهم بكامل طاقتهم بالذهاب إلى عملهم مقارنة مع الأجيال القديمة، تنخفض مستويات الاحتفاظ بالموظفين نتيجة لذلك. ولتشجيع الحيوية والمرونة، من المهم جدا عمل نموذج لسلوك يتجه نحو الهدف ومبدع.  تواصل معهم بانتظام لتحديد أي مجالات يمكن أن يكونوا في حيرة حيالها وناقش معهم جدوى الخيارين (ب) و (ج) عند فشل الخيار (أ).
Send to Kindle

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *